TopNews.pub

أزمة يونايتد تتفاقم: كاريك على حافة الهاوية بعد سقوط مدوٍ أمام بورنموث

بقلم هيئة تحرير TopNews2 دقائق قراءة
أزمة يونايتد تتفاقم: كاريك على حافة الهاوية بعد سقوط مدوٍ أمام بورنموث

وصل موسم مانشستر يونايتد إلى مرحلة لم يعد فيها الحديث عن التكتيك. فخسارة 0-3 أمام بورنموث على أولد ترافورد يوم الأحد، وهي المباراة الثامنة للفريق بلا فوز، دفعت المدرب مايكل كاريك إلى التأكيد بأنه لا يتوقع الإقالة، في وقت ظهرت تقارير بأن مجلس الإدارة عقد اجتماعاً طارئاً لمناقشة موقفه.

كاريك، الذي تولى المسؤولية بعد مسيرة لاعب أمضاها معظمها في وسط يونايتد، اتخذ نبرة متحدية في تصريحاته بعد المباراة. لكن الصورة الأوسع قاتمة: جمهور على أرضه استقبل الفريق بالصيحات، وفريق فقد نقاطاً على مدى سلسلة تمتد أسابيع، وإدارة تدرس خياراتها وفق التقارير.

وبحسب التقارير، إذا تغيّر الجهاز الفني فإن المدير الرياضي جيسون ويلكوكس يفضّل إيدي هاو، مدرب نيوكاسل السابق، الذي تجعله خبرته في الدوري الإنجليزي الممتاز مرشحاً جاذباً وأقل كلفة نسبياً. ويُقال إن أوناي إيمري يحظى أيضاً بالتقدير، لكن انتزاعه من أستون فيلا سيكلّف أكثر بكثير.

غير أن أشد الانتقادات جاءت من صوت مألوف. غاري نيفيل، قائد يونايتد السابق الذي تحول إلى إعلامي، لم يلم المدرب. ووصف كاريك بالصادق والموثوق والمحترم والمهني، وهي بالضبط الصفات التي يقول إن اللاعبين يفتقرون إليها. ووصف نيفيل أداء بورنموث بالبائس والفارغ، وتتبع نمطاً في المباريات الأخيرة أمام توتنهام وكومو وأتلتيكو مدريد وليدز وفولهام: لا إنتاج، عقول شاردة، أداء شكلي.

هذا التشخيص يضرب قلب مشكلات يونايتد الحديثة. فعلى مدى أكثر من عقد بدّل النادي المدربين بينما ظل الهيكل الأساسي — الاستقطاب والمعايير والمساءلة داخل غرفة الملابس — ينجرف. وحجة نيفيل أن استبدال مدرب آخر يغيّر الاسم على الباب دون أن يمس الثقافة خلفه.

ثمة حجة مضادة، وهي التي تصغي إليها مجالس الإدارة عادة. المدرب هو أرخص رافعة يمكن سحبها. إقالة كاريك ستكون سريعة ومرئية وستشتري للمسؤولين وقتاً. وتعيين هاو، المنظّم المخضرم صاحب السجل في تثبيت الأندية، سيناسب هذا المنطق. وسيكون أيضاً رابع إعادة ضبط دائمة أو مؤقتة في فترة قصيرة نسبياً.

وخارج مانشستر، تهم النتيجة لأن يونايتد يبقى أحد أكثر الأندية متابعة في العالم، بقاعدة جماهيرية عالمية تتعامل مع كل أزمة كاستفتاء على الملكية بقدر ما هي على مقعد المدرب. والمحطات والرعاة يراقبون الجدول نفسه الذي يراقبه المشجعون.

السؤال المباشر هو التوقيت. لا يستطيع يونايتد تحمّل انجراف مطوّل، وفترة التوقف الدولية توفر نافذة طبيعية للقرار. وكلما تأخر القرار، تحوّلت القصة أكثر إلى تردد في القمة بدل ضعف الأداء في الملعب.

أما كاريك، فالمباراة القادمة هي الآن الحجة الوحيدة التي تُحتسب. وأما اللاعبون الذين انتقدهم نيفيل، فهي فرصة لإثبات خطئه. ولا أحد من الفريقين يملك مساحة كبيرة متبقية.

انتقل إلى مقال عشوائي من الأرشيف

خريطة ارتباط المواضيع

كلما كان الخط أسمك زادت المقالات المشتركة · انقر على عقدة لفتح وسمها